حرب شاملة: هجوم أمريكي إسرائيلي يضرب طهران والحرس الثوري يبدأ رداً صاروخياً واسعاً

زلزال عسكري يهز المنطقة: هجوم أمريكي إسرائيلي واسع يستهدف قلب إيران
في تطور هو الأخطر منذ عقود، شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية صباح اليوم السبت، 28 فبراير 2026، عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإيراني. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عمليات قتالية كبرى” تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، بينما وصفت تل أبيب الهجوم بأنه “ضربة استباقية” لإزالة تهديدات وجودية.

تفاصيل الهجوم والأهداف المستهدفة
1. غارات جوية مكثفة بمشاركة 200 مقاتلة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة مقاتلة شاركت في “أضخم هجوم جوي في تاريخه”، مستهدفاً مئات المواقع في غرب ووسط إيران. شملت الأهداف منصات إطلاق صواريخ باليستية، وأنظمة دفاع جوي متطورة، ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري. وأفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة طهران ومدن أصفهان وكرمنشاه وجاهبار.
2. تقارير عن تصفية قيادات رفيعة المستوى
نقلت وكالات أنباء عالمية عن مصادر استخباراتية أن الضربات الجوية الأولى استهدفت مجمعات قيادية، وسط أنباء غير مؤكدة رسمياً عن مقتل مسؤولين عسكريين وسياسيين بارزين. وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حالة الطوارئ القصوى في كافة أنحاء البلاد، متوقعاً رداً إيرانياً واسعاً وشيكاً.
الرد الإيراني: عملية “الوعد الصادق 4”
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء رد “ساحق وقوي” عبر إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة. وأكدت مصادر إيرانية استهداف مناطق ديمونة وبئر السبع، فيما دوت صافرات الإنذار في معظم المدن الإسرائيلية، وطالب الجيش السكان بالبقاء قرب الملاجئ الآمنة.
ارتباك دولي وإغلاق للمجالات الجوية
أدت هذه التطورات المتسارعة إلى شلل تام في حركة الملاحة الجوية بالمنطقة، حيث أعلنت دول الجوار إغلاق أجوائها بالكامل. ودعت الأمم المتحدة وقوى دولية كبرى إلى وقف فوري للأعمال العدائية، محذرة من أن “الانفجار الكبير” قد بدأ بالفعل، وأن عواقب هذا الصدام المباشر ستكون كارثية على الأمن والسلم الدوليين وعلى استقرار إمدادات الطاقة العالمية.



